الخميس، 2 نوفمبر 2017

رسالة إلى جميع الأبناء العاقين ببرالوالدين - من فضلكم برجاء قراءة هذة القصة




رسالة إلى جميع الأبناء العاقين ببرالوالدين (من فضلكم برجاء قراءة هذة القصة  /وبعدها قرر انت فين من الإنسانية
اناشد قل عاق لوالديه كلة وفى زوال الا دعاء الوالدين ورضاهم عنك اغتنم الفرصة قبل فوات الأوان

ربنا يهديكم ويبارك فيكم ويرفع العمامة من على عنيكم امين يارب العالمين

اغرب قصه
 دكتوره/ حشمه ربيع الرويلي
تقول دخلت علي في العيادة إمرأة في الستينات بصحبة إبنها الثلاثيني ! ..
لاحظت حرصه الزائد عليها ، يمسك يدها ويصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء ..

بعد سؤالي عن المشكلة الصحية …وطلب الفحوصات سألته عن حالتها العقلية لأنّ تصرفاتها لم تكن متوازنة ولا ردودها على أسئلتي

فـقال : إنها متخلفة عقلياً منذ أن ولدت
 تملكني الفضول فـسألته: فـمن يرعاها ؟ قال: أنا قلت:  ! ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها ؟.. قال: أنا أدخلها الحمّام -أكرمكم الله- وأحضر لها ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي وأصفف ملابسها في الدولاب وأضع المتسخ في الغسيل وأشتري لها الناقص من الملابس !

قلت : ولم لا تحضر لها خادمة ؟! قال: [لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة] إندهشت من كلامه ومقدار برّه وقلت: وهل أنت متزوج ؟ قال: نعم الحمد لله ولدي أطفال قلت: إذن زوجتك ترعى أمك ؟ قال: هي ما تقصر فهي تطهو الطعام وتقدمه لها وقد أحضرت لزوجتي خادمة حتى تعينهاولكن أنا أحرص أن آكل معها حتى أطمئن عشان السكر  فأعجابي قولك وامسكت دمعتي ! إختلست نظرة إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة قلت : أظافرها ؟ قال : أنا ، يا دكتورة هي مسكينة ! لا تعي شىء
نظرت الأم لـولدها وقالت: متى تشتري لي بطاطس ؟! قال: سأشتري الان أوديك للبقال! طارت الأم من الفرح وقالت : ألحين .. ألحين ! إلتفت الإبن وقال : والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار..” تملكت نفسي أكتب في الملف حتى ما يبين أنـّي متأثرة ” !
وسألت : ما عندها غيرك ؟ قال : أنا وحيدها لأن الوالد طلقها بعد شهر من زواجها.. قلت : أذن ربـّاك أبوك ؟ .. قال : لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات ! قلت : هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها هل إهتمت يك ؟ أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟ قال : يادكتورة.. أمي مسكينة من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها .. كتبت الروشتة وشرحت له الدواء ..

مسك يد أمـّه , وقال : يلا بينا على البقال … قالت : لا ؛ نروح مكـّة ! .. إستغربت ! قلت: له ليه  مكة ؟ قالت: بركب الطيارة ! قلتله : بتوديها لـمكّة ؟ قال : نعم.. قلت : هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ، ليه توديها وتضيّق على نفسك ؟ قال : يمكن الفرحة اللي تفرحها لو ذهبت بها.. أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها .. خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للراحة بكيت من كل قلبي ..
وقلت في نفسي: هذا وهي لم تكن له أماً .. فقط حملت وولدت ولم تربي ، ولم تسهر الليالي ، ولم تُدرسه ، ولم تتألم لألمه ، ولم تبكي لبكائه ، لم يجافيها النوم خوفا عليه , لم… ولم.. ! ومع كل ذلك .. كل هذا البر…! فـهل سنفعل بأمهاتنا الأصحاء..مثلما فعل بأمه المتخلفة عقليـًّا”؟!
لك الخيار في نشرها. لعلها ترقق قلب ابن عااااااق
دقيقه? للوالد والوالده?

.”اللهم”إجعل أبي وأمي من أهل الجنة وأجعل الحوض مورداً لهم والرسول شافعاً لهم
والولدان المخلدون خدماً لهم والقصور”سكناً لهم وأغفرلهم واحفظهم لنا في الدنيا واجمعنا بهم في الأخرة في جنة الخلد ولاتحرمنا برهم ::!!
?آآآآآآآ

عسى اليدين اللي ترسلها لا تمسها النار.. ..   :

سألته بكم تـبـيـع البيض .؟







سألته بكم تـبـيـع البيض .؟ 
فأجابها البائع العجوز :
جنيه للبيضة الواحدة يا سيدتي .
فقالت له : آخذ 6 بيضات ب ٥ جنيه أو أرحل . 
فأجابها البائع العجوز :
تعالي خذيها كما أردت عسى الله أن يفرج عنا .. وتكون استفتاحية خير لاني لم استفتح لحد الان .
فأخذتها ورحلت وهي تشعر بالنصر ...ركبت سيارتها الفارهة ..
وانطلقت ﻻصطحاب صديقتها إلى احد المطاعم ..
جلست هي وصديقتها وطلبت ما طاب لها .. ومن ثم تناولت القليل وتركت الكثير ... وفق ما تقتضيه قواعد الـبـرسـتـيـج ..
وبعدها ذهبت لدفع الحساب .
وكانت الفاتورة بقيمة ٢٣٠ جنيها ..
فأعطته ٢٥٠ جنيها وقالت لصاحب المطعم : 
الباقي لكم .!!!
قد تبدو القصة عادية لصاحب المطعم .. ولكنها مؤلمة كـثـيـراً لبائع البيض .!!!
الـخـلاصـة هـي : 
لـمـاذا دائـمـا نـسـتـقـوي ؛؛.عـلـى الـمـسـاكـيـن و الـفـقـراء عندما نشتري منهم ؟ ونكون كرماء مع من لا يحتاجون كرمنا ...!!!
في الجانب المضيء : كل ماجاءني طفل فقير ..
يبيع شيئاً بسيطاً .. أتذكر مقوله لأحد الأغنياء يقول فيها :
بعد الصلاة ..
كان أبي يشتري من بضائع البسطاء بأغلى الأثمان .. رغم أنه ليحتاجها .. ويزايد عليها .. فكنت أسخط من هذا التصرف ..
وعبرت له عن انزعاجي ..
إلى أن قال لي أبي : هي صدقة مغلفة بالعـزّة ..
ياولدي !! قارنوا بين القصتين .. بين تربية النفاق الاجتماعي ..
وتربية البصيرة النافذة !!.......
اكتب الحمدلله

يُحكى أنَّ شاباً بدوياً كان يعيش مع والدته وكانت دائما توصيه امه بأن لا يصاحب ( شخص ذو نيتين )







قصه اعجبتني فيها حكمة ...
يُحكى أنَّ شاباً بدوياً كان يعيش مع والدته وكانت دائما توصيه امه بأن لا يصاحب ( شخص ذو نيتين )
فقال لها : كيف لي أن أعرف أن له نيتين يا أمي
قالت : هو سيخبرك بأن له نيتين من تلقاء نفسه وبلسانه,,,
وبعد فترة ماتت أمه فحزن عليها كثيراً وبقي في البيت وحيداً ... وبعدها فكر بأن يبيع البيت ويرحل
فاشترى بعيرا وسلاحاً وأخذ باقي المال وسافر,,,
وفي الطريق التقى برجل مصاب مكسور الساق
يكاد يموت من العطش فنزل من على ظهر البعير واسقاه الماء وفك عمامته وربط ساق الرجل
وحمله على البعير وسارا وأثناء ماضيهم في الطريق اخذا يتبادلان اطراف الحديث!!!
فسأل الشاب : ما الذي اصابك وكيف اتيت إلى هنا
فقال الرجل : كنا في غزوة وأنهزمنا وأصبت في ساقي وهرب عني اصدقائي فأخذ الرجل المكسور يسأل الشاب عن حاله ... فأخبره وقال أمي : كانت لي أمآ ،، توصيني دائماً ان لا أصاحب من له نيتان
فقال الرجل: أنا ذو النيتين ، فضحك الشاب وسارا معاً ووصلوا إلى بئر في الصحراء
قال الرجل المكسور دعني انزل وأجلب الماء 
فقال الشاب : لا يا رجل أنت مريض ومكسور الساق أنا سأنزل فقط اربط الحبل في عنق البعير وأنزلني في البئر لملأ القربه وفي الثانيه لسقي البعير
فلما وصل ركوة البئر (الركوة صخرة بأسفل البئر بجانب الماء)
قطع الحبل "ذو النيتين" وسقط الشاب في قعر البئر
فنادى الشاب : يافلان الحبل
رد الرجل : انا اخبرتك من البداية ان لي نيتين
فقال الشاب : خذ البعير والسلاح والمال لك
لكن اخرجني من البئر
قال الرجل : لتقتلني 
قال : لك الله وامانه إلا اقتلك
قال : لا
ومشى ذو نيتين... تارك الشاب بالبئر وهو يتذكر مقولة أُُمه أن لا يعاشر ذو نيتين
فلما حل الظلام وانتصف الليل فإذا بطيور تحط على طرف البئر ... تتحدث مع بعضها فإذا هذين الغرابين الا من الجن!
فقال الغراب الاول : يافلان هل تعرف ابنة الشيخ فلان
قال الغراب الثاني : نعم
قال : أتذكر تلك البنت الجميلة التي تقدم لخطبتها الالاف من خيرة الرجال ورفضتهم
قال : نعم اذكره
قال : عملت لها سحر عظيم فأصبحت كالمجنونه
تقطع ثيابها وتصيح ولم يتقدم لخطبتها احد حتى اليوم وفك هذا السحر جداً بسيط
قال : كيف
قال : يقرأون الفاتحه سبع مرات في ماء ويسقونها البنت فتشفى باذن الله
قال الغراب الثاني:
انت لم تصنع شيء ياصديقي ... هل تذكر مدينة الشيخ حارب المشهورة بالخضرة والمزارع والماء؟
قال : نعم
قال : صنعت لها سحر عظيم فجف ماء الابار وهي الآن خاوية على عروشها لا يسكنها احد
قال : كيف؟
قال : سددت الماء بمجمع العيون في البئر الذي يقع تحت الجبل وهو مجمع العيون فأصبح جافا من عملي وفك السحر جداً بسيط
فقال : كيف؟
قال: يقرأون خواتيم سورة البقرة والمعوذات في ماء ويصبونه على منبع الماء فينفك السحر ويعود يتدفق الماء
وكان الشاب في اسفل البئر يسمع كلام الجن وهي اشارة على ان الجن لا يرون بالظلام ولا يعلمون الغيب,,,
طلع الصباح فطارت الطيور فمرت قافلة بالبئر
فأنزلوا دلو بالبئر فأخذ الشاب الدلو فقطعه قالوا ربما جيلان البئر قطعت الحبل فأنزلوا الدلو الثاني فقطعه
والثالث فقطعه
قال كبير القافله : والله ان البئر فيها بلاء من ينزل فتشجع اشجعهم قال : انا انزل ... فلما وصل ركوة البئر فإذا بالشاب ينادي
فقال من نزل إلى البئر : بسم الله أأنت من جن ام انس
فقال : يا اخي انا انسي وقصتي كذا وكذا
فقال : لماذا قطعت الدلو ؟
قال الشاب : لو تعلقت بالدلو ورأيتموني لخفتم مني وتركتم الحبل وهربتم فسقطت فمت وانا امتح لكم الماء ( أمتح أي يخرج الماء بواسطه الدلو من البئر )
فخرج الرجل وقال لهم قصته
قالوا : والآن إلى أين انت ذاهب ؟ قال : إلى مدينة الشيخ حارب ومدينة البنت المسحورة
فقالوا : نحن في طريقنا إليها
فلما وصلو كان من يستقبل الضيوف هو شيخ القبيلة
فلما جلسوا عنده واكرمهم سمع الشاب صياح بالبيت
قال : يا شيخ ما الامر؟
قال : هذي إبنتي مريضه اصابها بلاء منذ 4 سنوات
ولم اجد حكيم ولا طبيب الا واتيتها به ولكن دون فائدة
قال : ما مكافئة من يجعل إبنتك تتشافى؟ قال : لك ماتريد.
فقال الشاب : أتزوجني إبنتك وتعطيني مالا
فقال : ابشر لك ما تريد ولكن هل تقدر؟
قال : هاتو لي ماء وكانت البنت تصرخ وتمزق ثيابها
فقرأ به ورش عليها واسقاها ففاقت واخذت تتستر
ودخلت عند النساء فشفيت بإذن الله
فقال أبوها: أطلب ...
فقال: مالا وتزوجني اياها
فقال: ولك مني بيت بجواري ايضاً قال : لا
اريد طريق المدينة التي جف ماؤها
قال الشيخ حارب : ماذا تريد من بلد ميت ليس فيه ماء ؟
قال : لي حاجه هناك
المهم تجهز واخذ زوجته معه ورحل فلما وصل المدينة فإذا ليس فيها إلا 3 بيوتا مسكونه والبقية هجرها أهلها بسبب الجفاف لأنهم يأتون بالماء من مسافات بعيدة ... فذهب إلى بيت الشيخ في المدينة
وقال : ماذا اصاب هذه الديرة
قال : كانت هذه الديرة غنية بالماء والخيرات ومنذ 4 سنوات اصابها قحط وجفت مياه الابار وهي الان كما ترى
فقال : ما لي اذا ارجعت ماء الابار ؟
فقال : لك ماتريد لكن هل تقدر ؟
فقال : اريد مزرعه ومالا وبيت 
فقال : لك ذلك
فقال الشاب : اين البئر الرئيسة (مجمع العيون)؟
فقال: هنا
قال : هاتو لي ماء فقرأ عليه وصبه على منبع الماء
فانفجر الماء كالنافورة وعاد الخير واخذ المزراع بالعودة إلى ماكانت عليه وعاش مكرم معزز عند الشيخ واهل المدينة ... وفي يوم من الايام جاء رجل ضيفا على الديرة ..! فإذا هو ذو النيتين .فعرفه الشاب
وقال : فلان هل تذكرني؟
فقال ذو النيتين : لا
قال : انا ذو نية الذي تركته في البئر
قال الرجل : وكيف اصبحت كما ارى؟
قال القصة كذا وكذا فخرج ذو نيتين مسرعا
فقال الشاب : إلى اين ؟ قال : إلى البئر قال : يارجل أنتظر وفي الصباح رباح
قال : والله ما ابيت الا فالبئر الليلة فذهب ابو نيتين
فلما وصل ركوة البئر وجاء اخر الليل ، فإذا بالغرابين
يحطان على حافة البئر لانهم يجتمعون عند هذه البئر كل نهاية عام هجري ... فأخذوا يتحدثون
قال الغراب الاول: فلان هل علمت ماذا حل بإبنة الشيخ حارب؟
قال : ماذا؟
قال : انفك السحر عنها.!
قال الاخر:
وسحري ايضاً 

ﺩﺧﻞ الزوج على زوجته ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﻟﻘﻰ ﻧﻈﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻷﺻﻔﺮ






ﺩﺧﻞ الزوج على زوجته ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﺃﻟﻘﻰ ﻧﻈﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻷﺻﻔﺮ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ،
ثم ﺳﺄﻟﻬﺎ بعصبية : ﻫﻞ ﺍﻃﻠﻌﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ؟
ﻗﺎﻟﺖ : ﻧﻌﻢ
ﻭﻫﻞ ﻋﺮﻓﺖِ ﺃﻧﻚِ ﻣُﺼﺎﺑﺔ ﺑﺎﻹﻳﺪﺯ ؟
ﺇﻛﺘﻔﺖ ﺑﻬﺰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ، ﺛﻢ ﻋﺎﺩﺕ ﺗﻜﻤﻞ ﻧﻮﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺰﻋﺞ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺳﺤﺒﺖ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﻓﻮﻕ ﺭﺃﺳﻬﺎ
ﻭﺿﻊ ﺧﻄﺎﺑﺎً ﺗﺤﺖ ﻭﺳﺎﺩﺗﻬﺎ ، ﺛﻢ ﺍﺗﺠﻪ ﺧﺎﺭﺟﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻗﺎﺋﻼً
ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻄﺎﺏ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﺓ .
ﺑﻌﺪ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻪ ﺑﻘﻠﻴﻞ ، ﺳﺤﺒﺖ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺀﺗﻪ
ﺃﻧﺖِ ﻃﺎﻟﻖ
ﻭﺳﺘﺄﺗﻴﻚ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺧﻼﻝ ﻳﻮﻣﻴﻦ
ﺃﻟﻘﺖ ﺑﺎﻟﺨﻄﺎﺏ ، ﺳﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﻓﻮﻕ ﺭﺃﺳﻬﺎ ..
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﻢ ﺑﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ، ﻻﺣﻈﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﻟﺰﻭﺟﺘﻪ
ﻧﺎﺩﻯ ﻋﻠﻴﻪ : ﺳﻴﺪ
ﺇﻟﺘﻔﺖ ﻟﻠﻄﺒﻴﺐ ﻣﺴﺘﻔﺴﺮﺍً
ﺣﺴﻨﺎً ﺃﻧﺖ ﺳﺘﻨﺎﻗﺸﻨﻲ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﺯﻭﺟﺘﻲ
ﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﺃُﺧﺒﺮﻙ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻟﻘﺪ ﻃﻠﻘﺘﻬﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺷﺆﻧﻬﺎ
ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﻠﻴﺎً ﻗﺎﺋﻼً : ﻟﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻧﺖ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺩﻡ
ﺍﺻﻔﺮ ﻟﻮﻥ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﻨﻬﺎﺭ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺳﻴﺪ
ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﻭﺑﻜﻞ ﺃﺳﻒ ﺃﻧﻚ ﻣﺼﺎﺏ ﺑﻨﻔﺲ ﻣﺮﺽ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺃﻗﺼﺪ ﻃﻠﻴﻘﺘﻚ ،
الزوج : ﻫﻞ ﻧﻘﻠﺖ ﻟﻲ ﺍﻟﻤﺮﺽ؟
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺃﻧﺖ ﻣﺨﻄﻲﺀ يا ﺳﻴﺪ
ﻓﺘﺎﺭﻳﺦ ﺣﺼﺎﻧﺔ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻟﺪﻳﻚ ﺃﻗﺪﻡ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻚ ﺍﻧﺖ ﻣﻦ ﻧﻘﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺽ ،
ﺭﺑﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﻮﺭ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺳﺘﺒﺪﺃ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﻋﻠﻴﻚ
ﻣﺰﻕ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻭﺍﺗﺠﻪ ﻣﺴﺮﻋﺎً ﻟﺨﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻭﺭﻛﺐ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺍﻧﻄﻠﻖ ﺑﻬﺎ ﻣﺴﺮﻋﺎًﻣﺨﻠﻔﺎً ﻭﺭﺍﺀﻩ ﻏﺒﺎﺭ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ...
ﻭﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﻤﻄﻴﺮﺓ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺘﻀﺮ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻭﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺍﻟﺪﺍﻫﺎ ﻭﺃﺧﻮﺍﻧﻬﺎ ..
ﻧﻈﺮﺕ ﺃﻟﻴﻬﻢ ﺑﺸﺤﻮﺏ ﻭﺻﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻗﺪ ﻛﺴﺖ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺗﻜﻠﻤﺖ :
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻚ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻋﺼﻴﻚ ﻭﻟﻢ ﺃﺭﺗﻜﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ..
ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﻓﻼ ﺗﺮﺣﻤﻨﻲ ...
ﻧﻄﻘﺖ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎﺩﺗﻴﻦ ﺛﻢ ﻓﺎﺿﺖ ﺭﻭﺣﻬﺎ ...
ﺧﺮﺝ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺑﺎﻛﻴﺎً ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺩﺩ :
" ﺯﻭﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺗﺮﺿﻮﻥ ﺩﻳﻨﻪ ﻭﺧﻠﻘﻪ ﻻ ﺗﻔﻌﻠﻮﺍ ، ﺗﻜﻦ ﻓﺘﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻓﺴﺎﺩ ﻛﺒﻴﺮ "
..

مالت سفينة تجارية من كثرة الحمل فإقترح ربانها أن يتم رمي بعض البضاعة في البحر







مالت سفينة تجارية من كثرة الحمل فإقترح ربانها أن يتم رمي بعض البضاعة في البحر 
فأجمعوا أن يتم رمي كامل بضاعة أحد التجار لأنها كثيرة ، فإعترض التاجر
فثار عليه باقي التجار ولأنه كان تاجر جديد ومستضعف تأمروا عليه و رموه في البحر هو وبضاعته و أكملوا طريق 
أخذت الأمواج بالتاجر وألقت به على شاطئ جزيرة مهجورة ..
سقط على ركبتيه وطلب من الله المعونة 
مرت عدة أيام كان التاجر يقتات خلالها من ثمار الشجر 
ويشرب من جدول مياه قريب .. وينام في كوخ ٍصغير بناه من أعواد الشجر
هبت ريح قوية وحملت معها بعض أعواد الخشب المشتعلة وفي غفلة منه إشتعل كوخه 
صرخ لماذا يارب .. ؟
حتى هذا الكوخ الذي يؤويني احترق
و نام التاجر ليلته وهو جائع من شدة الحزن ..
لكن في الصباح كانت هناك مفاجأة بانتظاره .. إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة وتُنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه …
سألهم كيف عرفوا مكانه فأجابوه :
لقد رأينا دخاناً فعرفنا أن شخصاً ما يطلب النجدة لإنقاذه فجئناك
وأخبروه بأن سفينة التجار لم تصل وغرقت في البحر !
فسجد التاجر يبكي ويقول الحمد لله يارب أمرك كله خير 
إذا ساءت ظروفك فلا تقنت من رحمة الله.

هل سمعتم عن اشجع جاسوس فى التاريخ !!







هل سمعتم عن اشجع جاسوس فى التاريخ !!
ارسل سيدنا سعد بن ابى وقاص سبعة رجال لاستكشاف اخبار الفرس وامرهم ان يأسروا رجل من الفرس ان استطاعوا !!
فبمجرد خروج السبعة رجال تفاجئوا بجيش الفرس امامهم .. وكانوا يظنون انه بعيد عنهم .. فقالوا نعود الا رجل منهم رفض العوده الا بعد ان يتم المهمه التى كلفه بها سعد !!
وبالفعل عاد الستة رجال الى جيش المسلمين .. واتجه بطلنا ليقتحم جيش الفرس وحده !!
التف بطلنا حول الجيش وتخير الاماكن التى فيها مستنقعات مياه وبدء يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسى المكونه من 40 الف مقاتل !!
ثم تجاوز قلب الجيش حتى وصل الى خيمة بيضاء كبيره امامها خيل من افضل الخيول فعلم ان هذه خيمة رستم قائد الفرس !!
فانتظر في مكانه حتى الليل، وعندما جن الليل ذهب إلى الخيمة، وضرب بسيفه حبال الخيمة، فوقعت على رستم ومن معه بداخلها، ثم قطع رباط الخيل وأخذ الخيل معه وجرى. وكان يقصد من ذلك أن يهين الفرس، ويلقي الرعب في قلوبهم !!
وعندما هرب بالخيل تبعه الفرسان .. فكان كلما اقتربوا منه اسرع .. وكلما ابتعد عنهم تباطىء حتي يلحقوا به لانه يريد ان يستدرج احدهم ويذهب به الى سعد كما أمره !!
فلم يستطع اللحاق به الا ثلاثة فرسان .. فقتل اثنان منهم وآسر الثالث !! كل هذه فعله وحده !!
فأمسك بالاسير ووضع الرمح فى ظهره وجعله يجرى امامه حتى وصل به الى معسكر المسلمين .. وأدخله على سعد بن ابى وقاص .. فقال الفارسى : امنى على دمى واصدقك القول .. فقال له سعد : الامان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط الا تكذب علينا .. ثم قال سعد اخبرنا عن جيشك .. فقال الفارسى فى ذهول قبل ان اخبركم عن جيشي اخبركم عن رجلكم !!!!
( فقال: إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط؛ لقد دخلت حروبا منذ نعومة أظافري، رجل تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيوش، ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة: قتل الأول ونعدله عندنا بألف فارس، وقتل الثاني ونعدله بألف، والاثنان أبناء عمي؛ فتابعته وأنا في صدري الثأر للاثنين اللذين قتلا، ولا أعلم أحدا في فارس في قوتي، فرأيتُ الموت فاستأسرت (أي طلبت الأسر)، فإن كان من عندَكم مثله فلا هزيمة لكم !! ) ثم اسلم ذلك الفارسى بعد ذلك .
اتعلمون من البطل الذى اذهل الفرس واخترق جيوشهم واهان قائدهم 
انه : طليحه بن خويلد الاسدى.