الثلاثاء، 19 ديسمبر 2017

في أحد الأيام أغضبني بعيري لم يكن في ذلك اليوم مطيعا وقمت بتأديبه وإهانته وضربه حتى خر على الأرض



قصه واقعيه أعجبتني فنقلتها لكم
يقول صاحب القصه :
في أحد الأيام أغضبني بعيري لم يكن في ذلك اليوم مطيعا وقمت بتأديبه وإهانته وضربه حتى خر على الأرض وبعد ذلك أخذت قليل من البعر ( الدمن أعزكم الله )
وقمت بفركه ودعكه في أنفه .
•يقول الرجل ثم بعد ذلك أصبح البعير مطيع جداً عدة أيام وكنت أتعامل معه بكل الحذر ولا أغفل عنه .
· في إحدى الليالي كنت أجلس أمام منزلي أنا ومعي بعض الأصحاب .
· قال لي أحدهم وكان من ذوي الخبره في تربيتهم
بعيرك الليله تصرفاته غريبة وماتبشر بخير أشوفه كل شوي يناظرك
وأنت داخل للبيت وأنت خارج ياخوي خذ حذرك وانتبه لنفسك منه .
· قلت له جزاك الله خير وإن شاء الله بآخذ حذري منه .
بعدها جهزت فراشي للنوم وكنت أنام أمام المنزل ومن غير مايحس البعير قمت بوضع مخدات في مكان نومي ووضعت عليها الغطاء . ثم تسللت إلى المنزل وصعدت إلى سطح المنزل لكي أراقبه ماذا سيفعل .
· بعدها شاهدته وهو يتوجه إلى الفراش الذي يعتقد أنني نائم بداخله وقد كان يمشي بخفه كي لا يحدث أي صوت كأنه رجل يريد أن ينقض على صيده وبسرعة البرق إنقض على فراشي وبرك عليه وأخذ يدوسه بمقدمة صدره ويمزقه بأنيابه يقول الرجل ولما همَّ البعير بترك الفراش ناديت عليه ولما شاهدني أخذ يلف ويدور مكانه ثم سقط على الأرض من شدة القهر وفي الصباح وجدته قد فارق الحياة ولم يتحرك من مكانه !!
• ثم دعوت بعض أصحابي وقصصت لهم القصة وبعد ذلك قمنا بفتح صدره لكي نعرف سبب موته .
أقسم الرجل أنهم بعد فتحهم لصدره وجدوا قلبه قد إنفجر من شدة الغيض .
همسة :
هذا حيوان و شعر بهكذا !! فما بالكم بالإنسان المقهور والمظلوم ...إحذروا الظلم يا إخوان ويا أخوات ..إحذروا من ظلم أزواجكم وزوجاتكم وأبنائكم واخواتكم واخوانكم و أقاربكم ....الظلم ظلمات يوم القيامة ...وللمظلوم دعوة لا ترد ....فاحذروا أشد الحذر .
قال مالك بن دينار:
بـ قدر ما تحزن للدنيا يخرج هم الآخرة من قلبك،
و بقدر ما تحزن للآخرة يخرج همّ الدنيا من قلبك !
اذا اتممت القرآءة اذكر اسم من اسماء الله الحسنى
بـ قدر ما تحزن للدنيا يخرج هم الآخرة من قلبك،
و بقدر ما تحزن للآخرة يخرج همّ الدنيا من قلبك

اتفق زوجان في صباح اول يوم لزواجهما ..ان لايفتحا الباب لأي زائر كان






اتفق زوجان في صباح اول يوم لزواجهما
ان لايفتحا الباب لأي زائر كان .. ! !
وبالفعل جاء أهل الزوج يطرقون الباب
ونظر كلا من الزوجين لبعضهما
نظره تصميم لتنفيذ الاتفاق ولم يفتحا الباب ..
لم يمض الا وقت قليل حتى جاء اهل الزوجه
يطرقون الباب .. ! !
فنظر الزوج الي زوجته :
" فإذا بها تذرف الدموع " !
وتقول : لايهون علي ان ارى والداي
امام الباب ولا افتح لهما . . !
سكت الزوج واسرها في نفسه ..
وفتحت الزوجة لوالديها الباب .. ! !
مضت السنين وقد رزقا الزوجين بأربعة أولاد ..
وبعدهم رزقا '' بطفله'' فرح بها الاب
فرحاً شديداً وذبح الذبائح .. ! !
- فساله الناس متعجبين ؟؟!!
ماسبب فرحك بالبنت اكثر من اولادك الذكور .. ؟
فأجاب بكل ثقة وبببساطه :
" هذه هي التي ستفتح لي الباب "
.. من لايفهم الانثى لايعرف قدرها .. ! فضلا علق بمآ يحلو لك

متجر لبيع الزوجات!



متجر لبيع الزوجات!

في إحدى المدن تم افتتاح متجر لبيع (الزوجات) حيث يمكن للرجل الذهاب لاختيار زوجته بنفسه ومن بين التعليمات التي وضعت في المدخل حول أسلوب عمل المتجر: أن الرجل له فرصة الدخول مرة واحدة للمتجر!

وكان الشرط .. انه يمكن الاختيار من أحد الطوابق أو الذهاب إلى الطابق الآخر الأعلى منه ولكن لا يمكن النزول إلى الأسفل.

 دخل أحد الرجال (المتجر ) لإختيار زوجه له..

 في مدخل الطابق الأول علامة: ❞ النساء هنا بعملن، ويؤمن بالله ❝

 وفي مدخل الطابق الثاني علامة: ❞ النساء هنا يعملن، ويؤمن بالله، ويحببن أطفالهن ❝

 وفي مدخل الطابق الثالث علامة: ❞ النساء هنا يعملن، ويؤمن بالله، ويحببن أطفالهن، وشكلهن جذاب ❝

وكان الرجل يفكر « ياللعجب، ولكن سأستمر بالصعود »

 وقد وصل إلى الطابق الرابع ليجد علامة:

❞ النساء هنا يعملن، ويؤمن بالله، ويحببن أطفالهن، وشكلهن جذاب، ويساعدن ازواجهن في ألاعمال ❝

فتعجب في خلجات نفسه .. « يا إلهي إني لا أستطيع التحمل سأوافق »، ولكنه مع ذلك استمر بالصعود..

 وفي مدخل الطابق الخامس وجد علامة: ❞ النساء هنا يعملن، ويؤمن بالله، ويحببن أطفالهن، وشكلهن جذاب، ويساعدن ازواجهن في ألاعمال، ويتمتعن برومانسية عالية لمغازلة ازواجهن دائما ❝

« وكاد أن تطأ قدمه ذلك الطابق إلا أنه استمر بالصعود »

 وفي مدخل الطابق السادس وجدت علامة: ⦅ أنت الزائر رقم 4.566.789 ⦆

❞ ليس هناك أي إمراه في هذا الطابق لأن هذا الطابق وجد خصيصا كبرهان أن الرجال لا يمكن إرضاؤهم شكراً للتسوق في متجر الزوجات ❝

◀ إنتبه لخطواتك وأنت تخرج ونتمنى لكِ يوماً سعيداً...❗

الجمعة، 15 ديسمبر 2017

لقد أيقظت طفلتي..




لقد أيقظت طفلتي..
تشير الساعة إلى الثانية عشرة عند منتصف الليل، يجلس وحيداً أمام التلفاز في غرفة بالدور الثاني من البيت الكبير الذي ينعزل قليلاً عن بيوت البلدة. أخذ جواله يريد الاتصال بزوجته التي ربما ستبيت هذه الليلة عند أهلها مع الأطفال. أجرى الاتصال.. سمع نغمة لأغنية "محمد فؤاد" من طرف الجوال المستقبل للمكالمة، وهي نغمة الانتظار التي تسبق فتح الخط، أثارت استغرابه فجوال زوجته ليس به هذه النغمة، لكنه لم يغلق الاتصال، وبعد ثوان قليلة هناك من فتح الخط، كان المجيب رجلاً "أهلاً بك من تريد"؟ وحين أدرك أنه اتصل على الرقم الخاطئ، أقفل الخط في وجه الرجل دون أن يعتذر.. ثم عاود الاتصال بزوجته، فقالت له ربما أبيت عند أهلي هذه الليلة، إذا لم يأتِ أخي ليوصلني إلى البيت.
أكمل جلسته أمام التلفاز يتابع فيلمه الأجنبي، بعد دقائق رن هاتفه وكان المتصل هو الرقم الذي اتصل به سابقاً بالخطأ. فتح الخط.. وإذ به يسمع صوت الرجل وهو يقول في غضب "لقد أيقظت طفلتي ولم تعتذر، أنا آتٍ إليك" فرد عليه "ليس لدي وقت لتفاهاتك" وأغلق الاتصال. لم يساوره أي شك أن هذه أعمال صبيانية يقوم بها عادة المراهقون في آخر الليل ليبددوا وقتهم بالتسلية مع خلق الله.
مرت عدة دقائق وهو يشاهد التلفاز ، أغمضت أنوار الإضاءة في منزله برهة من الزمن ثم عادت واشتغلت. بدأ شيء من القلق يتسلل إلى قلبه، ثم زادت إضاءة التلفزيون بقوة غريبة وانطفأ فجأة ليسود الصمت المطبق في غرفته، وقبل أن ترتد أنفاسه، رن هاتفه، فتح الخط، فسمع صوت طفلة صغيرة تقول "لقد اقتربنا". تفاقم الرعب في قلبه حين أدرك أن الأمر جدياً وأن هناك شيئاً غريباً يحدث . إتصل على صديقه وأخبره أن يأتي فوراً ليصلح له التلفاز ، وهو في الحقيقة يريد منه أن يكون بجواره هذه الليلة.
وبينما هو جالس في غرفته سمع صوت باب في الخارج يُفتح، إنتابه الخوف الشديد وأغلق على نفسه باب غرفته، ثم بعد دقيقة شعر أن هناك شيئاً بالقرب منه، نظر من تحت الباب فرأى ظلاً وكأن أحداً يقف وراء باب غرفته. كاد قلبه ينفجر من الرعب، ثم سمع جلياً خطوات في الرواق الذي يتوسط الغرف، رن الهاتف مرة أخرى، وكان هذه المرة صديقه يخبره أنه آتٍ إليه بعد أن يكمل عشاءه لكنه أخبره أن يُسرع فهناك أمر يخيفه.
وهو مختبئ بغرفته أخذه تفكيره لربما هناك لص في البيت يريد السرقة، وقد تأتي زوجته مع أطفالها فتصطدم بهذا الدخيل في المنزل، فيؤذيها وقد يرعبها ويرعب أطفاله على أقل تقدير . قرر الخروج ، وبعد أن استجمع شجاعته فتح باب غرفته ونظر في الرواق فلم يرَ أحداً، واصل المشي بخطى خفيفة وفجأة لمح شيئاً يدخل أحد الغرف لكنه لم يتحقق منه على وجه الدقة. إنطفأ النور في الرواق ثم عاد بشكل مفاجئ، فرأى أمامه رجلاً أعمى يسيل الدم من عينيه وتُمسك بيده طفلة تحيط بعينيها هالة سوداء وتبدو عليهما ثياب رثة مبللة بالطين . إنطفأ النور مرة أخرى، فجرى خائفاً تكاد أنفاسه تتوقف، ونزل إلى الدور السفلي وهناك اختبأ في غرفة معدّة كمخزن في أسفل المنزل. وبينما هو يحاول استرجاع أنفاسه والخوف قد شقق قلبه، سمع وقع خطوات تقترب من مخبئه ثم تلاشى الصوت وساد صمت رهيب لم يقطعه إلا قرع على باب البيت. إزداد خوفه بعد أن عرف أن الطارق قد تكون زوجته أو صديقه لكنه لم يجرؤ على الخروج وظل مختبئاً في مكانه..
عاد الباب ليقرع مرة أخرى، وهذه المرة سمع خطوات أقدام تتجه إلى الخارج، فجلس يبكي حين أدرك أن الذي يقرع الباب ربما تكون زوجته وستكون في مأزق شديد فالدخيل يتجه إلى هناك . توقفت الأصوات وبدا كل شيء هادئاً حينها قرر الخروج ليرى ما الذي حدث، وما أن فتح باب الغرفة ودخل الرواق الذي بالأسفل حتى رأى الدماء تسيل على أرضيته وكأن هناك من قام بسحب جثة تنزف على بلاط الرواق . تتبّع آثار الدم وهو في حالة من الرهبة فأوصلته الدماء إلى إحدى الغرف، وضع أُذنه على بابها قبل أن يفتحه فسمع أنين شخص يتألم، فتح الباب ليرى صديقه مدداً بالداخل في مشهد مفجع . كانت الدماء تنزف من كل جوانبه، وأحشاؤه تتدلى من بطنه، وحين سأله من فعل بك هذا؟ لم ينطق بكلمه بل كان يئن وحسب ، وفتح فاهه ليُريه لسانه المقطوعة . وقف يرتجف من هول الفاجعة، ثم سمع أقداماً تتجه نحو الغرفة فأختبأ خلف صندوق خشبي وأخذ ينظر من خلال فتحات بين الألواح . فُتح الباب فدخل رجل بيده فأس وخلفه طفلة، وقف في مواجهة صديقه ثم رفعه على طاولة وبدأ بقطع أعضائه بالفأس حتى مزّق جثته تماماً، ثم قال لطفلته جِدِي لي ذلك السافل إنه ما زال في البيت يختبئ في مكان ما هنا..
خرج الرجل وطفلته من الغرفة يبحثان عن صاحب البيت الذي كان مختبئاً في نفس المكان ، حين ذلك قرر أن يهرب من البيت لينجو بنفسه . تسلل خفية من الغرفة ثم اجتاز الرواق، وأطلق قدميه بسرعة نحو الباب الرئيسي للمنزل، وما أن اقترب منه وظن أنه نجا حتى تعثّر بفخّ قد نصبه الدخيل ووقع في شبكة من الخطاطيف التي اخترقت جسده وعطلته عن الحركة . نظر إلى غرفة مضاءة في أعلى المنزل فكان الرجل يقف عند النافذة وابنته تشير إلى الأسفل حيث هو .
لحظات من الرعب تفطر قلبه وهو 
يرأى الرجل يغادر الغرفة وبيده الفأس وهو في حالة لا يقوى فيها على الهرب ، وإذ بالرجل آت إليه تقوده ابنته. أمسك به وسحبه بقوة جعلت الخطاطيف تمزّق جسده . أخذ يصرخ متوسلا إليه أن يتركه ، لكنه لم يأبه لصراخه وظلّ يسحبه على الأرض وهو ينزف . أدخله إلى المطبخ وهناك بدأ بتقطيع أوصاله وهو يصرخ في وجهه "لقد أيقظت طفلتي". تركه ينزف من جراحه وفيه بقية حياة، ثم حمل طفلته وغادر البيت.
في الصباح أتت زوجته لتتفاجأ بهذه المجزرة . كان زوجها على وشك الموت، اتصلت بالشرطة فحضرت على الفور ، نقلوا الرجل إلى المستشفى وهناك فارق الحياة..
فتشت الشرطة جوال الرجل فوجدوا رقماً غريباً في سجل المكالمات، وبعد البحث عن معلومات الرقم تبين أنه يعود لرجل مات مع طفلته في حادث مروري قبل سبعة شهور . كان ملتهياً باتصال وهو يقود سيارته التي اصطدمت بشاحنة ففارق الحياة مع طفلته، وفقد عينيه بسبب شظايا الزجاج عند وقوع الحادثة، فمات أعمى.
يقال حين تحصل الحوادث المفاجئة للإنسان، فالقرين يسابق الروح للخروج من الجسد الذي هو على وشك الموت، وقد يتعلق بأي وسط مادي قريب من الميت ويتلبسه، وتبقى هذه الكيانات الروحية عالقة في هذه الماديات ساكنة سكون الأموات حتى يأتي من يوقظها، فيوقظ الشر معها، وهذا ما يفسر ظهور أشباح الموتى في أماكن الحوادث التي سُفكت فيها الدماء.
هل اتصلت من قبل على رقم بالخطأ. قد يكون هذا الرقم لشخص متوفى، وقد يكون لإنسان على قيد الحياة، لكن وفي كل الأحوال عليك أن تعتذر لا أن تقفل الخط في وجهه، فقد تكون أيقظته من منامه، وقد تكون أيقظته من مماته، إعتذر حين يحدث ذلك، فلغة الاعتذار هي أعظم لغات البشرية.
لقد أيقظت طفلتي.. 

الجمعة، 8 ديسمبر 2017

تعرفت على فتاة (من دولة عربية) عن طريق الصدفة عبر فيس بوك وكانت آية في الجمال





تعرفت على فتاة (من دولة عربية افريقية)عن طريق الصدفة عبر فيس بوك وكانت آية في الجمال
لم اكن اتوقع ان اقع في حبها بهذه الدرجة في وقت قصير ...  وعلى الفور قمنا بترتيب اجراءات الزواج
وقررنا الزواج  سوف يحدث في القاهرة ... نظرا لصعوبة اجراءات الزواج في بلدها.... وكنت اتكلم معها بشكل يومي على الشات عبر واتس اب
وفي كل يوم يزيد الحب في قلبي وهي تقول لي اجمل العبارات والكلام
وكان والدها رجل متدين وخلوق ووالدتها طيبه ... الامر الذي جعلني اطمئن واسلم امري الى الله
ومرت الايام حتى جاء اليوم الذي اخبرتني به انها قامت بالحجز واصبح الفارق بيني وبين
تحقيق مرادي  والزواج منها هو ايام قليلة .....

وفي ليلة من الليالي لا اعلم لماذا قمت بالدخول على حسابها في فيس بوك لارى ردود وتعليقات اصدقائها فلاحظت امرا غريبا جداااااا هو ما دفعني لان ادقق وابحث ورائها اكثر واكثر ....

لاحظت ان لديها اصدقاء رجال كثيرون على الفيس بوك وقمت بالدخول على حسابات هؤلاء الرجال كلهم
رغم ان الامر كان متعبا واخذ مني الكثير من الوقت الا انني توصلت للفاجعة والمصيبة والكارثة ....
لاحظت احد الاصدقاء ليديها قام بكتابه "بوست" على صفحته الخاصة
وكان نصه :
(سؤال للبنات فقط: اذا ركبتي التاكسي وكنت انا بجانبك وقمت بوضع راسئ على كتفك ماذا سوف يكون تصرفك؟)
لا اخفي عنكم احبتي سرا قمت على الفور بالبحث في التعليقات التي جائت لهذا الرجل وفوجئت برد
حبيبتي وزوجة المستقبل وقي تقول له في الرد
( سوف ابوسك على خدك )
لا انكر انني وقتها اصابني الذهول وزادت نبضات قلبي الذي احبها
يا الله هل انا في حلم ام انها الحقيقة ؟؟؟؟
ياالله ارحمني انا لا اعلم ماذا افعل .....

وعلى الفور قمت بعمل حساب فيس بوك وهمي بنفس اسم هذا الرجل الذي كتب المنشور
وقمت بوضع صورته الشخصية لكي يكون شكل الحساب مطابقا
وقمت بارسال لها رساله خاصة لكي ارى واتحقق اكثر واكثر من اخلاقها رغم انه كان يكفيني ما شاهدت الا انني
وددت ان اتحقق اكثر من ذلك ....

كتبت لها انني معجب جدا بها وانني اشكرها على ردها علي في المنشور
وقمت باخذ صورة المنشور وارسلته في الرساله حتى لا تذهب وتراه مره اخرى في الحساب الاصلي لكي لا تكتشف  ان الحساب
الذي احدثها منه هو الوهمي....
وبالفعل وقعت الساقطة في المصيدة ....
نعم وقعت وانكشف امرها كله ........
وسامحوني في ما سوف اذكره لكم لانني اشكو الى الله وقررت ان اخذ رايكم في الامر
ارسلت لها من الحساب المزيف انني شاب لبناني وطبعا صورتي كانت نفس صورة الحساب الاصلي وكان الشاب فعلا وسيما ... قلت لها انني اعاني من مشكله جنسية وانني لا استطيع ان اجامع النساء
وابحث عن امراه جميلة مكتملة الانوثة كي تخرجني من مشكلتي النفسيه وتعالجني وانا على استعداد ان اقوم بفتح الكاميرا لها وافعل ما تأمرني به امام عينها .....

فوجئت برد الفاجرة  على الرساله ...

نعم انها فاجرة ساقطة
 لا يفصل بيني وبينها الا ساعات وسوف تاتي الى مصر لنتزوج
فكم من اموال ارسلتها لها وكم من حب ومشاعر صادقه قدمتها اليها ......

وافقت الساطقة على طلبي وفوجئت بانها تعترف بانها تحب الجنس وانها معجبه جدا بصورتي
يا الله ياكريم ... لقد ضاقت بي السبل .... ما اذا افعل

اخواني الكرام سوف تاني على مصر بعد يومين من الان .....
سوف اقول لكم ماذا افكر في فعله وانتظر منكم ان تنصحوني
لان قلبي قد احترق بسبب مشاعري وكذب هذه الساقطة علي والحمد لله انني اكتشفت انها خائنة قبل ان
تخونني بعد الزواج ....

ارجوكم ان ترسلوا لي اجاباتكم فانا في امس الحاجه اليها
لانني لا اخفيكم سرا افكر في ان القنها درسا قاسيا
بعد قدومها الى بلادي .....

لكي تتعلم منه وربنا تتعظ
حسبنا الله ونعم الوكيل
هذه قصتي انا واقسم لكم بالله انها حقيقية 100% انتظر منكم ارائكم

ارجوكم اخواني الكرام افيدوني افادكم الله
















الخميس، 7 ديسمبر 2017

تشاجرت كالعادة مع زوجتى لأحد الأسباب التافهة وتطور الخلاف إلى أن






احد الازواج يحكى ...........تشاجرت كالعادة مع زوجتى لأحد الأسباب التافهة وتطور الخلاف إلى أن قلت لها أن وجودك فى حياتى لامعني له أبدًا ، فوجودك وعدمه واحد ، وكل ما تفعلينه تستطيع أى خادمة أن تفعل أفضل منه .
, فما كان منها إلا أن نظرت لى بعين دامعة وتركتنى وذهبت إلى الغرفة الأخرى , وتركت أنا الأمر وراء ظهرى بدون أى إهتمام وخلدت إلى نوم عميق.
مر هذا الموقف على ذهنى وأنا أشيع جثمان زوجتى إلى قبرها والحضور يعزينى على مصابى فيها
الشيء الذي راودني هو أني لم أشعر بفرق كبير , ربما شعرت ببعض الحزن ولكنى كنت أبرر ذلك بأن العشرة لها وقعٌ على النفس ، وكلها يومين وسأنسى كل ذلك .
عدت إلى البيت بعد إنتهاء مراسم العزاء ولكن ما أن دخلت البيت حتى شعرت بوحشة شديدة تعتصر قلبى وبغصة فى حلقى لا تفارقه .
أحسست بفراغ فى المنزل لم أعتده وكأن جدران البيت غادرت معها .
- استلقيت على السرير متحاشيا النظر إلى موضع نومها .
بعد ثلاثة أيام انتهت مجالس التعزية .
أستيقظت فى الصباح متأخرًا عن ميعاد العمل ، فنظرت إلى موضع نومها لأوبخها على عدم إيقاظى باكرا كما إعتدت منها ولكنى تذكرت أنها قد تركتنى إلى الأبد , ولا سبيل إلا أن أعتمد على نفسى لأول مرة منذ أن تزوجتها
ذهبت إلى عملى ومر اليوم على ببطء شديد ولكن أكثر ما إفتقدت هو مكالمتها اليومية لكى تخبرنى بمتطلبات البيت يتبعها شجار معتاد على ماهية الطلبات وإخبارى ألا أتأخر عليها كثيرا وفكرت أنه بالرغم من أن هذه المكالمة اليومية كانت تزعجنى ولكنى لم أفكر قط أن طلبها منى ألا أتأخر قد يكون بسبب حبها لى ,
أتذكر كلماتها الحنونة ، لكني لم اترجمها واقعًا ، كنت أتعمد التأخير عنها بزيارة أصدقائي ثم أعود إلى البيت وقلبى يتمنى أن أن يرى إبتسامتها الصافية تستقبلنى على الباب وأن أسمع جملتها المعتادة
- جبت كل إللى قلت لك عليه ؟
- قلبى فى الأكياس , ما تقولي حاجة ناقصة
كنت أرى جملتها هذه كأنها سوء إستقبال ولكنى الأن أشتاق إلى سماعها ولو لمرة واحدة
فالبيت أصبح خاويا لا روح فيه
الدقائق تمر على وأنا وحيدا كأنها ساعات
يـــالله , كم تركتها تقضى الساعات وحيدة يوميا بدون أن أفكر فى إحساسها
كم أهملتها وكنت أنظر إلى نفسى فقط دون أن أنظر إلى راحتها وسعادتها
كم فكرت فيما أريد أنا ... لا ما تريده هى
وزاد الأمر على حين مرضت ...
كم إفتقدت يديها الحانيتين ورعايتها لى وسهرها على إلى أن يتم الله شفائى كأنها أمى وليست زوجتى.
وبكيت كما لم أبك من قبل ولم أفتأ أردد ... يارب إرحمها بقدر ما ظلمتها أنا , وظللت هكذا حتى صرعنى النوم ولم أفق إلا على رنين جرس المنبه فإعتدلت فى فراشى
... ولكن مهلاً ..
تمتمت بكلمات الشكر لله تعالى . ياآلله ( انه مجرد حلم ، أضغاث أحلام )
لم يحدث شىء من هذا فى الواقع
هرعت إلى الغرفة التى بها زوجتى ... إقتربت منها وقلبى يكاد يتوقف من الفرح
وجدتها نائمة ووسادتها مغرقة بالدموع .
أيقظتها ... فنظرت إليها بإستغراب لا يخلو من العتاب
لم أتمالك نفسى وأمسكت بيديها وقبلتها
ثم نظرت لها بعين دامعة وقلت لها من كل قلبي
- أنا أحبك ، اكتشفت أني لا استطيع الحياة بدونك .
ولكن مما تبكين يا عزيزتي ؟
قالت : خفت عليك كثيرًا لما وجدتك تتنفس بصعوبة وأنت مغمور في أحلامك المزعجة
احذر ان تكون قاسي علي زوجتك واهلك واتقي الله
.

دخل جراح إلى المستشفى. بعد أن تم استدعائه على عجل.






دخل جراح إلى المستشفى.
بعد أن تم استدعائه على عجل.
لإجراء عملية فورية لأحد المرضى.
لبى النداء بأسرع ما يمكن.
وحضر إلى المستشفى وبدل ثيابه واغتسل استعدادا لإجراء العملية قبل أن يدخل إلى غرفة العمليات.
ووجد والد المريض يذرع الممر جيئة وذهابا
وعلامات الغضب بادية على وجهه
وما أن رأى الطبيب حتى صرخ في وجهه قائلا :
علام كل التأخير يا دكتور ؟
ألا تدرك أن حياة ابني في خطر ؟
أليس لديك أي إحساس بالمسؤولية ؟
ابتسم الطبيب برفق وقال :
أنا أسف يا أخي فلم أكن في المستشفى وقد حضرت حالما تلقيت النداء وبأسرع ما يمكنني
وألان أرجو أن تهدأ وتدعني أقوم بعملي وكن على ثقة أن ابنك سيكون في رعاية الله وأيدي أمينة .
لم تهدأ ثورة الأب وقال للطبيب :
أهدا ؟
ما أبردك يا أخي لو كانت حياة ابنك على المحك هل كنت ستهدأ ؟
سامحك الله، ماذا لو مات ولدك ما ستفعل ؟
ابتسم الطبيب وقال :
أقول قوله تعالى (الذِين إذا أصابتهم مصيبَة قالوا إِنا لِلّهِ وإِنَـا إِليهِ راجعون) وهل للمؤمن غيرها ؟
يا أخي الطبيب لا يطيل عمرا ولا يقصرها والأعمار بيد الله ونحن سنبذل كل جهدنا لإنقاذه
ولكن الوضع خطير جدا وأن حصل شيء فيجب أن تقول إنا لله وإنا أليه راجعون
اتق الله وأذهب إلى مصلى المستشفى وصل وادع الله أن ينجي ولدك .
هز الأب كتفه ساخرا وقال :
ما أسهل الموعظة عندما تمس شخصا أخر لا يمت لك بصلة .
دخل الطبيب إلى غرفة العمليات واستغرقت العملية عدة ساعات خرج بعده الطبيب على عجل وقال لوالد المريض :
ابشر يا أخي فقد نجحت العملية تماما والحمد لله وسيكون أبنك بخير
وألان اعذرني فيجب أن أسرع بالذهاب فورا وستشرح لك الممرضة الحالة بالتفصيل .
حاول الأب أن يوجه للطبيب أسئلة أخرى ولكنه انصرف على عجل
انتظر الأب دقائق حتى خرج أبنه من غرفة العمليات ومعه الممرضة فقال لها الأب :
ما بال هذا الطبيب المغرور لم ينتظر دقائق حتى أسأله عن تفاصيل حالة ولدي؟
فجأة دمعت عينا الممرضة وقالت له :
لقد توفي ابن الدكتور يوم أمس على اثر حادثة وقد كان يستعد لمراسم الدفن وعندما اتصلنا به حضر فورا
وهاهو قد ذهب مسرعا لمراسم الدفن وقد ترك حزنه على ولده كي ينقذ حياة ولدك#